القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة صوت اخي للكاتبة : بان عبد الرضا

قصة صوت اخي , قصة عن ثوار العراق , ثورة العراق , جبل احد المطعم التركي في العراق , قصة صوت اخي , قصص الكاتبة بان عبد الرضا


السلام عليكم 
اهلا بكم متابعي موقع محب التدوين من كل مكان مرحبا واهلا وسهلا بكم نورتونا وشرفتونا بزيارتكم الموقع 
نحن سعداء جدا بتواجدكم معنا هنا وموضوعنا اليوم هو 

قصة صوت اخي  للكاتبة : بان عبد الرضا








لا تنسى دائما زيارة الموقع للاستفادة من المواضيع الجديدة 
زيارتك وتواجدك معنا مفرح لنا جدا 
سنقوم دائما بنشر ماهو مفيد لك عزيزي الزائر احبــكم
صوت اخي


صوت خافت يهمس بمسمعي أنا بجوارك إنا هنا فالتفت مدققة بكل ماحولي ولا أكاد أجد شي اطبق يداي على إذني فيرن الصوت ويضغط على عقلي فامسك رأسي واصرخ عاليا لعلي اتخلص من هذا الوهم 


فيهرعوا عائلتي راكضين نحوي مابي .... فيهمس صوت آخر قائلا لاتخافي سأذهب لاتخشى مني فأنا .... فصرخات صوتي ونبوبات خوفي تقاطع هذا الصوت الذي اختفى .... وماهي إلا لحظات حتى يهدأ الوضع واتنهد قليلا ويرتطم عقلي بتفكيري ما الذي حصل هل انا جننت !!!!!!


وتكرر هذا الموقف مرات عديدة لا أحد يكاد يصدقني فكل معي ولم يسمع شيئا ...
ايقنت تماما اني مريضة ...نعم مريضة وبمرض يصعب علاجه 


بينما كنت ذاهبة لطبيب لعله يجد علاج لي إذا بي أرى طفلة شقراء تحمل بيديها وردة حمراء بفستان ابيض جميل مزين بحبيبات خرز صغيرة تشع من مكانها حتى كدت لم أصدق أن مايزن ثوب طفلة سوى هذه حبيبات... لم أتمالك نفسي فاطبعت قبله صغيرة على وجنتيها متوردتين فاحمرت خجلا ومدت ايديها مقدمة لي وردة وهيه منحنية الرأس قائلة "عيد ميلاد سعيد ...دمتي بخير "


فاندهشت منها كيف عرفت يوم عيد مولدي !!
فدنوت منها مقبلة ايديها حبيبتى ومن أخبرك؟ فرفعت ايديها ماشرة باصبعها للإمام عم هناك من أخبرني أن اعطيك هذه وردة وابلغك بكلماته !!!


عم هناك. ...أي عم فاستدرت ولم أجد شيئا سوه مكان خالي من الناس. .أي عم أخبرك يا حبيبتي من .....فدرت نحوها ولم أجدها اختفت تماما بين لحظه وأخرى !!! فتوقف تفكيري واندهش عقلي مما رأيت وإذ من حولي منصدمين ومنجمدين في مكانهم يتسائلون مع من كانت تتحدث هذه فتاه كأنها تتحدث مع هواء وتقبله !!!!




أفكار ومخيلات عديدة تزاحم مخليتي تارة تأخذني وتئسرني وتارة أخرى تعيدني وتحررني واذ بفكرة غزت عقلي أيقنت تماما أني أرى الأشباح واتكلم معهم لكن إيماني بعدم وجودهم وبمعتقد من هنا لأكون على تواصل معهم طغت عليها




أنا سالمه تماما من جميع أمراض ومعافاة منها فقد زرت العديد من الأطباء ظنا مني أن علاجي لديهم فقد ارجحوا أن سبب حالتي لأمراض نفسية وسايكولوجية وغيرها لا اكاد أفقه منها شيئا وطلبوا مني أن الجى إلى راحة تماما و أن أعتزل مايزعجني وكيف أعتزل مايزعجني وان كان مايزعجني هو أنا ؟؟؟ 


بلحظة قررت ذاكرتي أن تكون حليفي في محنتي فعادت بي لوراء بلحظة " كان لدي اخ كان نعمتي وتوئمي وبهجتي بإختصار قطعتي السكر التي طغت على مرارة الأيام .


( ماردن وجوده كان فخرا للأرض و نعمة من السماء فهو كان يعمل مصورا فهو كأي فتى عادي يمارس هوايته بشغف ووثق العديد من الأحداث المهمة التي حصلت في البلد ففي إحدى غزوات التي شنت على بلدي فكان ماردن اول المطوعين بقتال ففي ساحات القتال كان يشغل باطفال لحمايتهم ولعب معهم كان يرى نفسه فيهم ،لطالما عرف بوجهه بشوش فكانت ضحكة الأطفال وقهقهتم كافية لرسم الضحكة على وجهه )




لكل شمس غروب ربما حان لشمسي أن تغيب عن سمائي وتبتعد عنها لتودعها بكل حزن أخذت معها ضوئي وضيائي ففتحت مجالا للظلام للتسلل نحوي لينسدل ستار الأسود معلنًا الحداد فتتشوه الألوان و تتوحد كلها بلون حداد منتظرة عودة الشَّمس من جديد . 


فشمسي كتب لها أن لاتشرق من بعد تاركة خلفها ظلام دامس واعاصير وامواج تلاطم امواجها ببعضها .. كل هذا ظلام وارتطام كان في روحي ... 


صباحية 25 من أكتوبر كأن الصباح يعلن حداده على شيء مااجهله والسماء تذرف دموع المطر وتأن بأصوات الرعد والبرق. ...في هذا اليوم عرج ماردن إلى السماء باجنحة كملاك بحشد هائل من الملائكة التى تزفه شهيدا ليرقد بنعيم وسلام. ..


ماردن لم يرد سوى فسحة صغيرة من وطنه تأوي حلمه وحلمي وحلم غيري. ..لم يجدوا وسيله لقمعه واسكات صوته كطائر الرنان الذي يدق برووسهم (الذي يرن كأجراس الكنيسه) بشخصيته فذة التي تكاد ان تكون منارة لرصد ثوار محتجين حرصوا أن لا يورثوا لبعدهم هزيمة )

ياللهي. ..هذا صوت ماردن !!! بكف يدي متنمل واعصابه متشنجه " لطمت راسي ولعنت نفسي ..كيف للمرء أن ينسى صوت أدمن عليه ....... صوت عشعش بداخله وتشرب بجوارحه .. 


فنهضت من حجرة التي ارتكيت عليها للاتنهد قليلا وافكر كثيرا بالذي جرى ، فركضت لاهفه لا اكاد أفكر بشيئا سوى ماردن .. اصطدمت بالعديد ممن أمامي لم اتوقف بل أكملت طريقي فوجدت محل في زقة صغيرة من شارع لرجل عجوز اشتعل رأسه شيبا وبجسده نحيل وتجاعيد وجهه التي تخفي الام السنين اشتريت منه شموعا ووردا ابيض صنف مفضل لديه وأكملت طريقي لمقبرة لزيارته ...


شوقي له غلب على ضعف جسدي و فما هي إلاساعات ماكانت عندي الا لحظات قليلة حتى وصلت إلى وجهتي ... فدنوت اكثر واكثر حتى كادت مسافة التي تفصلني عنه ليست سوى بضع مترات وهنا شيئا اجتاح جسدي وثقل روحي وخارت قواي بكاد جسدي استطاع ان يحملني ...أرى قبره بني مكسوء بطبقة رقيقة من خضار و أزهار صغيرة احتضنت لافته إسمه فدنوت اكثر فانهمرت عيناي بدموع فانثرت الورد عليه واشعلت الشموع فثقل لساني لم أتحمل ماردن ..اني ماردت وطن ولاحلم أني ردتك انت نعيش سوه بحلم ونسوينه وطن ... أدفع سنين عمري بس كونك ترجع وياي ... ماردن خرجت
من أجل الوطن وتحقيق حلمنه شيفيد وطن وحلم بلياك .






إنه عارفه الصوت لي بسمعه صوتك .. صوتك انت مش غيرك ...و وردة منك بس كيف؟ أيسعفني حظي ويصبح مااعيشه مزحة وتكون عايش؟ 


فبكيت وبكيت وإذ بي أرى تراب بجوار قبره خط عليه "كان يكفيني أن تميزي صوتي وتفهميه ... كان يكفيني ان تشعري بي " هذه كلمات لم الاحظها حين حظرت ولم يكن أحد بجواري ليكتبها 


- ماردن انه بكل لحظة انطرك تجي ...لم أستوعب أن تمت وتريد مني أن أستوعب تواصلك معي ؟؟؟؟


وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِم ْيُرْزَقُونَ


لاتبكي ..لاتحزني كوني سعيدة وعيشي حياتك وأنا فخور بك اوعديني بهذا ولتغادري 
بهذه الكلمات همس في إذني وبصوته أيضا ...فإني سمعته جيدا .. 
بكلامه سكنت اطمانية قلبي وانزاح هم عنه واجتاحت السعادة نفسي لأنني اشفيت غليلي بجواره وانزحت بااهاتي عنده فكلما أحزن ويضيق قلبي اتذكر كلامه الذي أصبح مهئدا لتكملة أيامي 


- لك وعد مني .. ارقد بسلام ونعيم ...ولم أنساك ابدا





فنهضت لاغادر وخطيت عدة خطوات وإذ بي أسمع صوته يهمس لي " اطعمي حارس مقبرة شيئا فإنه لم يأكل منذ أيام " والتفت لم أرى شيئا من حولي فجذب انتباهي إنطفاء شمعة من شموع التي اشعلتها بنفخة أحدهم كأن شخصا ما انفخ عليها وانطفت وحتى هواء كان بلحظتها ساكن ليلعن حداده على نفوس لم تطلب سوى أن تعيش حياة كالحياة ولكنها فنيت من أجل الوطن لم ينتبه إليها يوما 


فغادرت واطعمت حارس واعطيته مصروفا لشراء حاجته أيضا ولكنه استغرب من أخبرني بكل هذا عنه سارعاته للاجابه عما يبادر ذهنه 


-لاتخف مني ...لااريد منك شيئا .. ادعو لرحمة والمغفره لصاحب القبر تاسع في ثالث ردهة الي يمين ...فهو من ادلني إليك ولا استطيع القول الكثير والا ستنعتني بالجنون .


عادت ايام حياتي إلى مجراها واليوم بعد اليوم والايام تمضي والساعات تمر وها أنا هنا وحدي لم أتغير ...انقطع الصوت عني واختفى تماما ...اشتقت للأيام مضت ...اشتقت لها كثيرا ...وبكيت لدرجة حتى عيناي اكتفت منها. .. لكن لم يمضي مااعيشه !!!!


واحد وثلاثون من ديسمبر ....اليوم اتكمل خمس وستون يوما وبعد لحظات فتدق ساعة معلنة اكتمالها لتكتمل بذلك اثنتا عشر ساعة على رحيله قبل رأس السنة بثلاث ساعات ...


بينما اقوم باعمالي معتادة شيئا يهتف بداخلي وقلبي يدق سريعا ورؤيتي تتلاشى شيئا ... لا أعلم مابي في لحظتها شعرت كأنني سالتقي أحدهم ولكن من لا أعرف !!!!


فاتصلت بخالي للاتحدث مع جدتي لعلي أتخلص مما يضيق نفسي وفي ذاته يفرح قلبي شعور لا أكاد اوصفه بالكلمات ... رغبة اجتاحت صدري ان تتحدث هي وأنا أنصت إليها دون تقاطع ..حفظت كل كلمه قالتها ...تمعنت بتفاصيلها بنغمة صوتها وحنيته ...للأول مرة أشعر كأنني سافتقد هل الصوت كثيرا .


تكلمت معها مطولا وعندما طلبت مني أن ازورها رفضت لجعلها مفاجأة لها فهي كطفل صغير تفرح كثيرا حين ازورها ....


ذهبت مسرعة حتى لا اتأخر عنها فأخذت طريقا مختصرا يؤدي في نهايته الى زقة صغيرة من شارع الذي تضيئه مصابيح هافتة إضاءة تزيدها إضاءة الشموع مشعله ع طول الشارع من قبل إحدى العوائل التي تسكنه حدادا على ابنهم الذي غدى بين ليلة وأخرى شهيدا ... في جانبه يقع محل صغير لبيع الورود الذي سبق واشتريت منه .


فنعصر قلبي وضاق صدري ولحظة بي أرى من حولي مجتمعين حول شخص سقط على الأرض نائما .. ببرودتها لم أستطع أن أراه لزحمة من حوله فدنيت لكي أرى مايحصل ومن هو شخص ولما ناس مجمتعين حوله ؟؟


ما لفت انتباهي جاء شخص راكضا لكي يرى مايحصل هنا ..انه لم ينتبه لي ولم يلاحظ وجودي كاد ان يصدمني لولا اني لم اتاثر به فقد اخترق جسدي وأكمل طريقه فلم يتأثر كلانا بهذا !!!
وإذ بعقده رباط حذائه تنفتح ويتهند غاضبا ليتوقف ليعقدها مجددا فناديت عليه واقتربت منه للتكلم معه حول ماجرى ...غريب انه لم يسمع كلامي وايضا لم يلاحظ وجودي !!! فاكمل رباط حذائه وأكمل طريقة راكضا ....


فاخترقت الحشود واحدا تلو الآخر ولكن مايوقف عقلي وتفكيري انه لم يلاحظ أحدا وجودي ..فأصبحت بين لحظة وأخرى كشبح غير مرئي .
فاقتربت من جثة فاندهشت لما رأيت ...هذه أنا !!!!
كنت ساقطة على الأرض كجثة هامدة غارقة بسبات طويل وجميع من حولي يتاسفون لما حدث وعملو كافة الإسعافات التي يعرفونها ولكن بدون جدوى فسرعان ما اتصلوا بسيارة الإسعاف في هذه الأثناء صرخت وبكيت أنا هنا ...أنا بخير أنظروا لي ..كلعادة وجودي لم يجذب أحد ..




فضرب شخص كتفي فاستدرت وإذ بي أراه !!!نعم رأيته بعيناه بنيتين وشعره اسود ..شاهدته بلحمه وعظمه ...انه ماردن بابتسامته ساحرة ومعه شخصان رجل وزوجته تبدو عليه علامة السكينة والوقار فرجل يشبهني في ملامحه إلى حد كبير بعيونه الشقراء وبشرته السمراء وكثير غير ذلك أما امرأة فكانت ابتسامتها تشبه ابتسامة ماردن كثيرا وبعيونها بنية داكنه ... يبدو أنهم وحيدون الذين لاحظوا وجودي !! فاسعدت بهذا 
فنطق رجل وقال مرحبا بك بينا !
أما ماردن فافتح ذراعيه مرحبا بي مبتهجا فقال: اشتقت ليك كثيرا ... لطالما انتظرت لقائك !!!! 
أما امرأة بمقلتيها ملئية بدموع ووفرحة مرسومة ع وجهها كانت مستندة ع كتف رجل فهمست له اجتمعت عائلتنا أخيرا يابرواز ..طفلتي التي لم أستطع أن احظنها وأقر عيني بها ..ها هية واقفة أمامي !!!!!


النجوم عديدة تزين السماء بوقتها ولالعاب نارية ترقص فيها وهتافات محتفلين لتعلن عن وداع ديسمبر ووببداية حياة جديدة لي !!


- ماردن جدتي ستحزن كثيرآ لفراقنا ... لا تقلقي ستزورنا العام المقبل !!!!
[  للكاتبة : بان عبد الرضا ]

للتواصل مع الكاتب على موقع واتباد

https://my.w.tt/jEyThJ94M7

============

 مهم لك عزيزي الزائر الكريم شرفتنا ونحب تواجدك معنا 

 قنوات ومواقع التواصل الاجتماعي الرسمية للاستاذ احمد مهدي شلال تابعنا باي مكان تريد حيث المصداقية والحقيقة في النشر اولا باول  وهذه هي المواقع الرسمية اختر ما تريد 

القناة الرسمية على اليوتيوب أضغط هنا 

الموقع الرسمي على الانترنت أضغط هنا 

الصفحة الرسمية على موقع الانستكرام أضغط هنا 

القناة على التلكرام أضغط هنا 

صفحة الفيس بوك الرسمية أضغط هنا 

تابعنا على تويتر أضغط هنا 

كروب الاستاذ احمد على الفيس بوك الرسمي التعليمي أضغط هنا 

قناة الالعاب أضغط هنا 


============

 اذا كنت حاب تدعم الاستاذ احمد مهدي ماديا من داخل العراق وماعندك حساب باي بال او بطاقة مصرفية تكدر تدعمنا بتحويل رصيد حته لو بـ 1 الف دينار راح تسوي فضل كبير بتطوير القناة 
الارقام هي 
07711825892
07500127205
07824362700

  دعمك النا هو سر استمرارنا شكرا لكل شخص قدم الدعم  

---------------------------------
طريقة تحويل الرصيد بالاسياسيل
اتصل على *222* او اتصل على *123* المبلغ المراد تحويله * رقم الهاتف المرسل اليه الرصيد # ثم اتصال
---------------------------------

طريقة تحويل الرصيد بالعراقنا ( زين )
ارسالة رسالة الى 21112 تحتوي على الرقم المطلوب تحويل الرصيد اليه ثم فراغ المبلغ المراد تحويله ثم ارسال
---------------------------------

طريقة تحويل الرصيد بالكورك
اتصل على *215* الرقم المطلوب تحويل الرصيد اليه * المبلغ الذي ترغب بتحويله # اتصال ثم تاكيد

واذا كان عندك حساب وتريد تدعمنا هذا رابط الدعم على البايبال أضغط هنا 
 --------------------------------

======================


تحياتي لكم
ادارة محب التدوين 
وتمنياتي لكم بالموفقيه والنجاح وبلوغ اعلى المراتب
شكرا لكم لمتابعه المنشور الى النهايه
🔸▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬🔸
التعريف بالموقع : 
هذا الموقع تابع لادارة محب التدوين بشكل رسمي وكل ما ينشر في الموقع يخضع للمراقبة والموقع غير مسؤول عن التعليقات على المواضيع كل شخص مسؤول عن نفسه عند كتابة التعليق بحيث لا يتحمل الموقع اي مسؤولية قانونية حيال ذلك
الاستاذ احمد مهدي
الاستاذ احمد مهدي
الاستاذ احمد مهدي كاتب مقالات ، احب التدوين ، واحاول بكل جهد ان اقدم لكل الطلاب ما هو مفيد لهم واتمنى لكم دوام النجاح والتوفيق محبكم الدائمي ( احمد مهدي شلال ) مقالات منوعه - اخبار تربويه ومنوعه - دروس رياضيات - العاب وترفيه

تعليقات