القائمة الرئيسية

الصفحات

 السلام عليكم 

اهلا بكم متابعي موقع محب التدوين من كل مكان مرحبا واهلا وسهلا بكم نورتونا وشرفتونا بزيارتكم الموقع وخاصة قسم قصص وحكايات فهو يحتوي على قصص معبرة قصيرة جدا 
نحن سعداء جدا بتواجدكم معنا هنا ونقدم لكم قصص قصيرة معبرة عن الأمل وموضوعنا اليوم هو 

الأعمى والأعرج والكنز الضائع 




لا تنسى دائما زيارة الموقع للاستفادة من المواضيع الجديدة وايضا قصص معبرة طويلة واحيانا قصص معبرة ومؤثرة
زيارتك وتواجدك معنا مفرح لنا جدا لاننا نقدم لك ايضا قصص وحكايات ذات عبرة وفائدة 
سنقوم دائما بنشر ماهو مفيد لك عزيزي الزائر احبــكم


فى زمن بعيد كان هناك رجلا اعرج يسير ببطئ شديد و تظهر علية مظاهر الضعف و الوهن . كان يسير فى الغابة يبحث عن بعض الثمار يلتقطها و يأكلها و كان يحتاج لذلك وقتا طويلا جدا نظرا لاصابته و ضعفه و ذات يوما اثناء سيرة قد شاهد رجلا اعمى يجلس فى ظل شجرة و لكنه كان قوى و شديد فتعجب الاعرج و قال سبحان الله هذا الاعمى قد اعطاه الله الصحه و القوة و اخذ بصره و انا قد اعطانى الله البصر و لكنى ضعيف لا اقدر على المشى و فجأه فجر الاعرج الذكى فى فكرة جميلة و هى التعاون بينه و بين الاعمى فالاعرج يستطيع رؤية مالا يراه الاعمى و يستطيع الحصول على الثمار سريعا دون تعب والاعمى يمكنه المشى سريعا حاملا الاعرج لقوته و هكذا يمكنك معا ان يحصلا على المزيد من الثمار بسهولة . و بالفعل قد قامت صداقة مشتركة بين الاعرج و الاعمى فكان الاعمى يسير حاملا الاعرج على كتفيه و كان الاعرج يوجه الاعمى اثناء سيرة و هكذا كانو يتعاونون و عاشو فى سعادة و هناء .

و ذات يوم اثناء سيرهم فى الغابة رأى الاعرج جرة مليئة بالذهب و قد دل الاعمى عليها فتوقفا عندها و كل منهما يصر على ان هذة الجرة من حقة الاعرج يقول انه هو الذى رأها و ان بدونه كان الاعمى لن يستطيع الحصول عليها و الاعمى يقول انه هو الذى سار سريعا تجاة هذة الجرة و ان بدونه كان الاعرج سيتأخر و ربما كان سيعثر عليها احدا قبله او انه لن يستطيع الوصول اليها على الاطلاق . و هكذا بدأ كل منهما فى الشجار و طمع كل منهما فى الجرة للحصول عليها وحدة !

 

و اثناء شجارهما مر بهما شاب فأرادا ان يحكم هذا الشاب بينهما فأستوقفوه و حكو له قصتهم من البداية فما كان من الشاب الا ان اخذ الجرة فجأة و جرى بعيدا فقد سرقها هذا اللص و لم يستطيع الاعرج ان يجرى وراءة و لم يستطيع الاعمى ان يجرى تجاهه لانه لا يراه .

 

وهكذا فهم الاثنان الدرس و تعلماه , فهما كانو يستطيعان الحصول علي الجرة معا و حينما ضاعت لن يستطيع احدا منهما الحصول عليها بمفردة !

 

 

العبرة من القصه : التعاون هو سبيل من سبل النجاح و الطمع هو بداية الفشل و الخسارة . حب لاخيك ما تحب لنفسك .


..............




انتهى الموضوع شكر لك / لكِ

============
قد يعجبك ايضا

 مهم لك عزيزي الزائر الكريم شرفتنا ونحب تواجدك معنا 

 قنوات ومواقع التواصل الاجتماعي الرسمية للاستاذ احمد مهدي شلال تابعنا باي مكان تريد حيث المصداقية والحقيقة في النشر اولا باول  وهذه هي المواقع الرسمية اختر ما تريد 

القناة الرسمية على اليوتيوب أضغط هنا 

الموقع الرسمي على الانترنت أضغط هنا 

الصفحة الرسمية على موقع الانستكرام أضغط هنا 

القناة على التلكرام أضغط هنا 

صفحة الفيس بوك الرسمية أضغط هنا 

تابعنا على تويتر أضغط هنا 

كروب الاستاذ احمد على الفيس بوك الرسمي التعليمي أضغط هنا 

قناة الالعاب أضغط هنا 

يحتوي الموقع على قصص معبرة ومؤثرة , قصص معبرة وهادفة , قصص معبرة , وروايات شيقة , قصص معبرة عن الحياة , قصص عن مصاعب الحياة

============

تحياتي لكم
ادارة محب التدوين 
وتمنياتي لكم بالموفقيه والنجاح وبلوغ اعلى المراتب
شكرا لكم لمتابعه المنشور الى النهايه
🔸▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬🔸
التعريف بالموقع : 
هذا الموقع تابع لادارة محب التدوين بشكل رسمي وكل ما ينشر في الموقع يخضع للمراقبة والموقع غير مسؤول عن التعليقات على المواضيع كل شخص مسؤول عن نفسه عند كتابة التعليق بحيث لا يتحمل الموقع اي مسؤولية قانونية حيال ذلك

تعليقات