الحذاء الاحمر

اهلا بكم متابعي موقع محب التدوين من كل مكان نقدم لكم قصص قصيرة معبرة عن الأمل قصة اليوم 

الحذاء الاحمر


لا تنسى دائما زيارة الموقع للاستفادة من المواضيع الجديدة وايضا 
قصص معبرة طويلة واحيانا قصص معبرة ومؤثرة
زيارتك وتواجدك معنا مفرح لنا جدا لاننا نقدم لك ايضا قصص وحكايات ذات عبرة وفائدة 
سنقوم دائما بنشر ماهو مفيد 

قصة الحذاء الاحمر قصيرة


في قديم الزمان في ارض بعيدة كان هناك فتاة جميلة ولطيفة تدعى اليزابيث تعيش مع اهلها في بيتهم الصغير
وحياتهم كانت هادئة وسعيدة كانت تسأل امها عن كل شي تريد معرفته او مجرد التفكير فيه 
اليزابيث : امي ماهذه الاضواء التي في السماء
الام : انها النجوم يا اليزابيث كلنا في النهاية كلنه في النهاية سنتحول الى نجوم في السماء وسنلمع في السماء الى الابد 
اليزابيث كان لديها لعبة واحده وفستان واحد وحذاء خشبي واحد صنعته لها امه في عيد ميلادها ولم يكن مريحا
ولكنها لم تكن تمتلك غيره
وفي يوم مرضت امها كثيرا لذا ذهب الى الدينة لكي تشتري الدواء الى امها وفجاة وفي منتصف الطريق
نظرت اليزابيث فجاة ولمحت شيئا احمر على جانب الطريق وعندما تقربت لكي تنظر عن قريب فوجدت 
زوج احذية احمر خشبي مرمي على الطريق وكان جميل ولامع
لدرة انها لم تستطع مقاومته 
وعندما عادت الى البيت قالت لامها
اليزابيث : انظري امي لقد وجدتوا هذا على الطريقاليس جميلا ؟
مناسبا تماما لي 
الام : ربما هي لشخص اخر يا اليزابيث عليكي ان تعيدي الى مكانه 
اليزابيث : لو كانت لاحد ما كان ليتركها مرمي على الطريق
الام : ربما تركها بالخطا يا اليزابيث 
اليزابيث : لم يكن عليهم تركها انا وجدتهم اذن هم لي 
الام : استمعي لكلامي يا اليزابيث ربما لا استطيع ان اشتري لكي حذاء ولكني 
لا اريد ان ترتدي هذا عديني ان انكي لن ترتدي هذا الحذاء يا اليزابيث لا تكوني عنيدة عديني بذلك 
وعدت اليزابيث امها بحزن انها لن ترتدي الحذاء وخبأت الحذاء
اسفل السرير 
ومرت الشهور حتى جاء يوم لم تجد امها في المنزل بحثت عنها كثيرا حتى ادركت ان امها اصبحت نجما لامعا في السماء 
وفي اليوم التالي ذهبت اليزابيث الى جنازة امها مرتديتا الحذاء الاحمر
والذي لم يستطع الناس ان يخفوا دهشتهم من جماله
لكنها لم تابه لهم لانها تحب حذاءها الاحمر مرت سيدة لطيفة بجوارها وعلمت ان هذه الفتاة الصغيره اصبحت يتيمة
السيدة : تعالي وعيشي معي وانا اعدك ان افعل كل ما بوسعي لتصبحي ناجحة وجميلة 
عاشت معها رلسنين طويلة


السيدة : اليزابيث انت تلبسين هذا الحذاء منذ وفاة والدتك
عليكي ان تبدليه الان 
انه متسخ جدا 
اليزابيث : لا انا احب حذائي الاحمر 
السيدة : يا اليزابيث لا تكوني عنيدة 
هيا بدلي حذائك سوف اشتري لك افضل منه اعدك بذلك
لم ترد اليزابيث ان تحرج السيدة التي تبنتها وخلعت حذاءها الاحمروالقته بعيدا 
مرت الايام حتى جاء يوم كانت تلعب بغرفتها والعابها وملابسها الجديدة
واحضرت لها السيدة حذاء جديدا 
لكن اليزابيث لم يعجبها على الاطلاق
اليزابيث : لكن هذا الحذاء ازرق قبيح جدا لم يعجبني
اشتاقت اليزابيث الى حذاءها الاحمر كثيرا 
كبرت اليزابيث ولكنها لا زالت عنيدة 
حتى في الهداية 
احضرت لها السيدة هدية عندما كبرت اليزابيث 
اليزابيث : ولكن هذا الفستان لونه اخضر 
لن ارتدي هذا انه غير جميل
السيدة : لكني صنعته خصيصا لكي يا عزيزتي اليزابيث 
وعندما حضرت السيدة الغداء جاءت اليزابيث 
وعندما نظرت الى الطعام 
اليزابيث : بالطبع لن اكل هذا الطعام فانا اريد بطاطس مقلية 
السيدة : تذوقي الطعام على الاقل يا عزيزتي اليزابيث 
تعبت السيدة الكبيرة من تصرفات اليزابيث العنيدة لكن رغم ذلك صنعت لها بطاطس مقلية 
في هذه الحظه تخلع حذاءها الازرق فقد صار لا يناسبها 
اليزابيث : انظري لقد صار كل شي صغيرا علي لقد كبرت
السيدة : حسنا هيا نشتري ملابس وحذاء جديدا 
ثم ذهبتا معا الى المتجر 
لمحت اليزابيث حذائا احمر فقالت للسيدة 
اليزابيث : انظري انه تماما كحذائي المفضل لابد ان اشتريه 
السيدة : اليزابيث انت للستي بحاجة لحذاء كهذا تحتاجين حذاء تستطعين ارتداء اذا ذهبنا 
الى جنازة مثلا
وانا باستطاعتي ان اشتري حذذاء واحد فقط
فليكن الاسود ولنعد المنزل فانا متعبه جدا 
اليزابيث : اذا لم تشتري الي الاثنين لن ارتدي حذاء من الان وصاعدا
السيدة : كم تمنيت لو لم تكوني عنيدة 
اشترت لها الحذاء الاسود والحذاء الاحمر وانفقت اخر ما لديها من مال
لكي ترضيها اضطرتا ان تذهبا للمنزل سيرا وكانت قدما السيدة العجوز تؤلماها جدا
لم تهتم اليزابيث لذلك وسارت للمنزل بحذاءها الاحمر الجديد
وفي يوم من الايام اخبرتها السيدة انهما بحاجة للذهاب الى جنازه في المدينة 
السيدة : اليزابيث عليكي ارتداء حذائكي الاسود
فلا يجوز ارتداء غير الحذاء الاسود 
نظرت اليزابيث الى الحذاء الاسود في غرفتها ثم الحذاء الاحمر واختارت ارتداء الحذاء الاحمر
وبينما كانت مغادرة غطت الحذاء بتنورتها حتى لا ترا السيدة الحذاء الاحمر
واثناء الجنازة شاهد الجميع حذاء اليزابيث الاحمراسفل تنورتها
تحدث الناس مع السيدة وكم الحذاء الاحمر غير لائق
غضبت السيدة العجوز كثيرا
السيدة : لم تستمعي الى كلامي يا اليزابيث وارتديتي الحذاء الاحمر كم انت عنيدة
عليكي ان تظهر بعض الاحترام
وفي هذه الاثناء راى امير الفتاة اليزابيث
وذهب اليها وهوه مفتون بجمالها 
الامير : مرحبا كيف حالك 
لقد فتنت بجمالك وما اجمل حذائك لم تستطع اليزابيث الرد من الخجل الا ان قالت له شكرا 
قال الامير : اليلة يوجد حفل في القصر وانا ادعوك الى ان تأتي رجاء 
فرحت اليزابيث بالدعوى واخذت ترقص من شدة الفرح 
حتى ارادت التوقف ولكنها لم تستطع التوقف 
قالت لها السيدة توقفي عليكي ان تظهر بعض الاحترام للجنازة 
اليزابيث : لا استطيع التحكم بقدماي 
ضل الامير مصدوم واخذت اليزابيث بالرقص والابتعاد عن السيدة والامير وضل الحذاء يرقص النهار واليل بطوله
ولم تستطع اليزابيث ان توقفه وهيه تتوسل ان يتوقف 
اخذ الحذاء بالرقم لمدة يومان متتاليان مع انه دخل بالماء والوحل وبالنباتات الشائكة 
اصبحت اليزابيث تشعر بتعب شديد والم في قدماها
وهيه تقول ارجوك توقف لن اكون عنيدة بعد الان وتعيد الكلام 
حتى قفز الحذاء من قدمها واخذ يذهب بعيدا عنها
عادت اليزابيث الى المنزل وهيه متكئه على عصا 
وقدماها تؤلمها بشدة 
استقبلتها السيدة العجوز عند الباب 
اليزابيث : لقد عانتك بشدة وكثيرا وانا اسفة ولن اعيدها مرا اخرى
وبعد ان تخلت اليزابيث عن عنادها
بدات الاوضاع تتحسن وفي يوم طرق الباب 
لقد كان الامير الوسيم 
الامير : ها انت يا اليزابيث لفد حاولت ان اجاريك ولكن كنتي ترقصين بسرعة كبيرة كيف استطعتي
وكانت اليزابيث سعيدة برؤية الامير  
وبتركها العناد عاشت عيشة سعيدة وجميلة 
وتزوجت الامير
..............




انتهى الموضوع شكر لك / لكِ

يحتوي الموقع على قصص معبرة ومؤثرة , قصص معبرة وهادفة , قصص معبرة , وروايات شيقة , قصص معبرة عن الحياة , قصص عن مصاعب الحياة

============

تحياتي لكم
ادارة محب التدوين 
وتمنياتي لكم بالموفقيه والنجاح وبلوغ اعلى المراتب
شكرا لكم لمتابعه المنشور الى النهايه
🔸▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬🔸
التعريف بالموقع : 
هذا الموقع تابع لادارة محب التدوين بشكل رسمي وكل ما ينشر في الموقع يخضع للمراقبة والموقع غير مسؤول عن التعليقات على المواضيع كل شخص مسؤول عن نفسه عند كتابة التعليق بحيث لا يتحمل الموقع اي مسؤولية قانونية حيال ذلك
تعليقات