شرح وحفظ سورة النبأ (الآيات 1-31) للصف الثاني المتوسط | إسلامية

الدرس الأول: سورة النبأ (آيات الحفظ من 1 - 31)

مرحباً بكم طلاب الصف الثاني المتوسط. نقدم لكم في هذا الموضوع شرحاً مبسطاً وشاملاً للدرس الأول من مادة التربية الإسلامية (سورة النبأ)، إعداد الأستاذ فيصل عبد الودود.

النص القرآني (للحفظ)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (1) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2) الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ (3) كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (4) ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (5) أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (6) وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (7) وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا (8) وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا (9) وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا (10) وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا (11) وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا (12) وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا (13) وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا (14) لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا (15) وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا (16)﴾
صدق الله العلي العظيم

معاني الكلمات

الكلمة معناها
عمّ عن أي شيء ؟
يتساءلون يسأل الكافرون بعضهم بعضاً .
عن النبأ العظيم ما جاء به محمد (ص) .
سيعلمون سيعلمون عاقبة تكذيبهم .
أوتاداً ما يثبت بالأرض كما تثبت الخيمة بالأوتاد .
سباتاً راحة لأبدانكم .
وهاجاً متقداً متلألئاً .
لباساً ساتراً بظلامه وسوداه .
معاشاً وقتاً لكسب المعاش والأكل .
شداداً قوية محكمة .
المعصرات السحابات التي حان لها أن تمطر .
ثجاجاً غزيراً .
الصور البوق .
جنات ألفافاً بساتين ملتفة .
مآباً مرجعاً .
كواعب شابات .
مفازاً جنةً .
أتراباً في سن واحدة .
كأساً دهاقاً كأساً مليئةً .

المعنى العام والمناقشة

قال تعالى : ((عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ * الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ))

س/ ما هو النبأ العظيم؟

ج/ هو القرآن العظيم الذي ينبئ عن البعث الذي شكّ فيه كفار قريش وكذّبوا به.

س/ ما الآيات الدالة على عظمة الله ورحمته؟

ج/ قال تعالى: ((أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا * وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا * وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا * وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا * وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا * وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا * وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا * وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا * وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا * لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا * وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا)).

((إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا * يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا))

س/ ما هو يوم الفصل؟

ج/ أن يوم الفصل بين الخلق ، وهو يوم القيامة ، كان وقتاً وميعاداً محدداً للأولين والآخرين وهو اليوم الذي ينفخ فيه الملك في (الصور) إيذاناً بالبعث فتأتي الناس أمماً كل أمة مع أمامهم.

س/ أذكر الآيات التي تبين الكافرين وحالهم في النار؟

ج/ ((إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا * لِّلطَّاغِينَ مَآبًا * لَّابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا * لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا * إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا * جَزَاءً وِفَاقًا)).

س/ ما مرجع الكافرين يوم القيامة؟

ج/ أن جهنم كانت يومئذ ترصد أهل الكفر الذين أعدت لهم ، لتكون للكافرين مرجعاً ، ماكثين فيها دهوراً متعاقبة لا تنقطع ، لا يطعمون فيها ما يبرد حر السعير عنهم ، ولا شراباً يرويهم ، إلا ماءً حاراً وصديد أهل النار ، يجازون بذلك جزاء عادلاً موافقاً لأعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا.

((إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا * وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا * وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا * فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا))

س/ لماذا عذب الله الكافرون جزاء أعمالهم؟ وهل أعمالكم مسجلة؟

ج/ لأنهم كانوا لا يخافون يوم الحساب فلم يعملوا له، وكذبوا بما جاءتهم به الرسل تكذيباً وأن أعمالكم كلها مسجلة وكل شيء علمناه وكتبناه في اللوح المحفوظ فذوقوا – أيها الكافرون – جزاء أعمالكم فلن نزيدكم إلا عذاباً فوق عذابكم.

س/ اذكر الآيات التي تبين كرامة المتقين وحالهم في الجنة؟

ج/ ((إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا * حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا * وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا * وَكَأْسًا دِهَاقًا * لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا)).

س/ ما جزاء الذين يخافون ربهم ويعملون صالحاً؟

ج/ إن جزاء الذين يخافون ربهم ويعملون صالحاً ، فوزاً عظيماً بدخولهم الجنة . إن لهم بساتين عظيمة وأعناباً ، ولهم زوجات حديثات السن ، مستويات في سن واحدة ، ولهم كأس صافية مملوءة بالشراب . لا يسمعون في هذه الجنة باطلاً من القول ، ولا يكذب بعضهم بعضاً.

((يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا ۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًا * ذَٰلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ ۖ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ مَآبًا))

س/ الى من يشفع جبريل (عليه السلام) والملائكة يوم القيامة؟

ج/ يقوم جبريل (عليه السلام) والملائكة مصطفين يوم القيامة لا يشفعون إلا لمن أذن له الرحمن في الشفاعة ، وقال حقاً وسداداً . ذلك اليوم الحق الذي لا ريب في وقوعه ، فمن شاء النجاة من أهواله فليتخذ الى ربّه مرجعاً بالعمل الصالح.

((إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا))

س/ لماذا يقول الكافر يا ليتني كنت تراباً يوم القيامة؟

ج/ يقولها الكافر من هول الحساب : يا ليتني كنت تراباً فلم أبعث للحساب ، لأن في يوم القيامة يرى الناس جميعاً أعمالهم من الخير والشر والكافر يخاف من هول الحساب بسبب سوء أعماله.

س/ ما تقوم به خفية ومن دون أن يرانا أحد هل نحاسب عليه . أستشهد بآية؟

ج/ نعم سنحاسب عليه لأن هناك ملائكة تسجل أعمالنا . قال تعالى : (وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ) .

أبرز ما ترشد إليه السورة

١- بيان مظاهر قدرة الله تعالى وعظمته والحكمة والرحمة الإلهية في كل ما خلقه من انبساط الأرض وتعاقب الليل والنهار.

٢- التذكير بيوم المعاد يوم البعث والجزاء الذي يحشر فيه الناس للحساب.

٣- سيعلم المكذبون لرسول الله (ص) عاقبة تكذيبهم بهذه الأمور التي أختلفوا فيها وذلك عند نزع الروح ساعة الموت ، ولكن لا فائدة من العلم ساعتها إذ قضي الأمر.

٤- أعمال العباد مؤمنهم وكافرهم ، مسجّلة عليها ويجزون بها.

٥- بيان كرامة المتقين وفضل التقوى ووصف جميل لنعيم الجنة التي ينالونها.

٦- بيان حال الظالمين ومصيرهم يوم القيامة وشدة العذاب في الدار الآخرة.

٧- ذمّ الكذب واللغو وأهلهما.

٨- الترغيب في العمل الصالح وأجتناب العمل السيء الفاسد.

أعمال تكون سبباً في دخول النار

س/ نهانا الله تعالى عن أمور، تكون سبباً في دخول النار، عدد خمساً منها.

ج/ من الأعمال التي تكون سبباً في دخول النار:

١- عدم الإيمان : لا يدخل الجنة إلا مسلم.

٢- الجار المؤذي : لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره.

٣- النمام ذو الوجهين : لا يدخل الجنة النمام.

٤- قاطع الرحم : لا يدخل الجنة قاطع رحم مسلم.

٥- آكل الحرام : لا يدخل الجنة آكل الحرام والسحت.

٦- الزنى .

٧- السرقة .

٨- عقوق الوالدين .

٩- شرب الخمر .

١٠- شهادة الزور .

تعليقات