الوحدة الثانية: القرآن الكريم والتربية الإسلامية للصف الخامس الابتدائي
الدرس الأول: من سورة القلم
الآيات (1 – 15) | آيات الحفظ (1 – 7)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ﴿١﴾ مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ﴿٢﴾ وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ ﴿٣﴾ وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴿٤﴾ فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ ﴿٥﴾ بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ ﴿٦﴾ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿٧﴾ فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ ﴿٨﴾ وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ﴿٩﴾ وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ ﴿١٠﴾ هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ ﴿١١﴾ مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ﴿١٢﴾ عُتُلٍّ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ ﴿١٣﴾ أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ ﴿١٤﴾ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴿١٥﴾﴾
صدق الله العلي العظيم
﴿ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ﴿١﴾ مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ﴿٢﴾ وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ ﴿٣﴾ وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴿٤﴾ فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ ﴿٥﴾ بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ ﴿٦﴾ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿٧﴾ فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ ﴿٨﴾ وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ﴿٩﴾ وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ ﴿١٠﴾ هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ ﴿١١﴾ مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ﴿١٢﴾ عُتُلٍّ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ ﴿١٣﴾ أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ ﴿١٤﴾ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴿١٥﴾﴾
صدق الله العلي العظيم
جدول معاني الكلمات:
| الكلمة | معناها |
|---|---|
| وما يسطرون | وما يكتبون في السطور. |
| ما أنت بنعمة ربك بمجنون | لستَ مجنوناً يامحمد (صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم)، كما يقول الكفار ولكنك نبي الله بفضله ونعمته عليك. |
| لأجراً غير ممنون | أجراً مستحقاً عند الله ودائماً لك يامحمد (صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم). |
| وإنك لعلى خُلق عظيم | إنّ أخلاقك عظيمة يامحمد (صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم). |
| بأيكم المفتون | سترى يارسول الله وسيرى الكفارُ من هو المجنون. |
| لو تُدهن | لو تتنازل عن بعض دينك. |
| فيُدهنون | فيقتربون منك. |
| حلّاف مهين | يحلف بالكذب والباطل كثيراً. |
| همّاز | يغتاب الناس كثيراً ويذكرهم بالسوء. |
| مشّاء بنميم | كثيرُ النميمة بين الناس، ليوقع الفتنة بينهم. |
| عُتُلّ | سيّيء الخُلق والطباع. |
| أساطير الأولين | أكاذيب الشعوب القديمة. |
المعنى العام وحل أسئلة المناقشة:
س بماذا أقسم الله تعالى في هذه السورة؟
ج أقسم الله بالقلم والكتابة التي علم بها البشر.
س وصف الله تعالى خُلق الرسول (ص) فماذا قال فيه؟
ج أنّه خلق عظيم في عقلك وقولك وفعلك وانك تستحق الأجر الدائم من الله سبحانه.
س ما الذي قاله الكافرون عن رسول الله (ص)؟
ج إن الكفار الذين كذبوا النبي (ص) ولم يصدقوا أن الله تعالى أنزل عليه القرآن قالوا إن محمداً مجنون.
س كيف رد الله تعالى على الكافرين؟
ج رد الله سبحانه وتعالى على الكافرين بأنه أقسم بالقلم والكتابة أن محمداً ليس مجنوناً.
س ما الذي يريده الكافرون من النبي (ص)؟
ج إن هؤلاء الكافرين يريدون من النبي (ص) أن يتنازل عن بعض دينه كي يتقربون منه.
س ما الأعمال السيئة التي اتصف بها الكفار؟
ج إن هؤلاء الكفار أخلاقهم سيئة فهم يحلفون كثيراً ولكنهم كاذبون ويتحدثون بالسوء عن الناس ويغتابونهم ويبثون النميمة وينقلون الكلام السيء بين الناس ليحدثوا الفتنة والبغضاء والعداوة بينهم ويمنعون الخير.
س ما معنى كل من هماز ومشاء بنميم؟
ج
الهماز: هو الذي يغتاب الناس كثيراً ويذكرهم بالسوء.
مشاء بنميم: كثير النميمة بين الناس كي يوقع الفتنة بينهم.
الدرس الثاني: صفات الأنبياء (عليهم السلام) والحكمة من إرسالهم
س ما صفات الأنبياء (ع)؟
ج يتصفون (ع) بالصدق والأمانة والحكمة والذكاء والشجاعة والصبر ومكارم الأخلاق، وهم معصومون عن الخطأ، ولا يعصون الله في شيء.
س من خير من تقتدي به؟
ج رسولنا الكريم (ص) محمد بن عبد الله خاتم الرسل والأنبياء.
س لماذا أرسل الله تعالى الأنبياء (ع)؟
ج
1 - ليهدوا الناس إلى عبادة الله تعالى وحده لا شريك له.
2 - لتعليم الناس مكارم الأخلاق وليبينوا لهم الحلال والحرام فيعملوا الأعمال الصالحة التي تقربهم إلى الله تعالى وليبتعدوا عن الأعمال السيئة مثل الكذب والسرقة والظلم.
3 - حارب الأنبياء (ع) الطواغيت والحكام الظالمين لنصرة المستضعفين وتحريرهم من سيطرة الطواغيت.
4 - أرسل الله تعالى الأنبياء (ع) لكي لا يحتج الناس على الله يوم الحساب بأنهم لا يعرفون الحلال والحرام ولا الطريقة الصحيحة لعبادة الله تعالى كي يأمروا بالمعروف وينهون عن المنكر ولم يسمعوا بالجنة والنار.
الدرس الثالث: آداب التعلم والتعليم
س اذكر حديثاً نبوياً شريفاً في الحث على طلب العلم؟
قال رسول الله (ص): (( مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ ))
س اذكر حديثاً نبوياً شريفاً في فضل تعلم القرآن الكريم وتعليمه؟
قال رسول الله (ص): (( خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ ))
س كيف يجب التعامل مع المعلم؟
ج إن المعلم يستحق منا كل الحب والاحترام والتقدير فقد غرس فينا الخلق الكريم وعلمنا الكثير.
س صِف والد أحمد حين رأى معلمه؟
ج ألقى على معلمه التحية بكل أدب وبحفاوة كبيرة واحترام كبير.
س ما آداب التعلم؟
ج
1 - أن يكون مخلصاً في تلقي العلم فلا يشغل نفسه باللهو والكلام.
2 - أن يجد ويجتهد في طلب العلم وتحصيله ليصبح إنساناً ناجحاً.
3 - أن يتحلى بالأخلاق الفاضلة.
4 - أن يعمل بما يتعلمه من الخير.
5 - أن يحترم معلمه ويوقره وأن لا يرفع صوته بحضوره وعدم التحدث بدون استئذان.
6 - أن يحترم التلميذ زملاءه ولا يسيء إليهم بالقول أو الفعل.
7 - تنفيذ الواجبات المدرسية.
8 - الجلوس بأدب والمتابعة باهتمام وجدية.
9 - أن يسأل عما لا يفهمه بأدب من دون حياء أو خوف من السؤال.
10 - أن يحافظ على بيئة المدرسة نظيفة.
11 - إعطاء الطريق حقه واتباع قواعد السلامة أثناء السير.
الدرس الرابع: من السيرة النبوية
مجتمع المدينة المنورة
س ما اسم المدينة المنورة قبل هجرة الرسول (ص)؟
ج كان اسمها (( يثرب )).
س كم تبعد المدينة المنورة عن مكة؟ وبم تشتهر؟ وممن يتكون مجتمعها؟
ج
- تبعد المدينة المنورة عن مكة (450) كم.
- المدينة المنورة منطقة زراعية تشتهر فيها النخيل والحبوب والعنب وغيرها.
- مجتمع المدينة قبل دخولها الإسلام يتكون من: 1- العرب الوثنيين ، 2- اليهود.
س كان في المدينة دينان، ما هما؟
ج 1- الوثنية. 2- اليهودية.
س ما القبيلتان الكبيرتان في المدينة؟
ج قبيلتي الأوس والخزرج.
س كيف كانت أحوال العرب الوثنيين في المدينة قبل مجيء النبي (ص)؟
ج كان بين قبيلتي الأوس والخزرج العداء والحروب والنزاعات، وكان اليهود يشجعون هذه العداوة. ولكن حينما أسلم الأوس والخزرج تبدلت العداوة والكراهية إلى إخوة ومحبة.
س هناك فئتان من المسلمين بعد الهجرة إلى المدينة، اذكرهما؟
ج
1- المهاجرين: وهم الذين هاجروا من مكة إلى المدينة.
2- الأنصار: وهم أهل المدينة الذين نصروا الرسول (ص) وفتحوا له مدينتهم ليستقر فيها وينشر الدين الإسلامي من هناك.
س ما مكونات المجتمع في المدينة بعد دخول الإسلام إليها؟
ج
بعد دخول الإسلام إلى المدينة وهجرة الرسول (ص) تغير وضعها الاجتماعي، وهم:
- 1- المسلمون.
- 2- اليهود.
- 3- المنافقون: وهم الذين يعلنون الإسلام في الظاهر ويخفون الكفر في الباطن ليخدعوا الناس.
الدرس الخامس: من الآداب الإسلامية
الصبر
س ما الصبر؟
ج
الصبر: هو تحمل الإنسان لحالة حدثت له تتطلب منه التحمل والهدوء، ومعالجة الأمور بتعقل ولو طالت مدة هذه الحالة، مثل: تحمل المريض لمرضه، وصاحب المصيبة لمصيبته، والصبر على أداء العبادات من دون كسل أو ضجر.
فالصبر هو أن تتحمل الشدة دون كسل أو ضجر أو ضعف بالإيمان، وأن تؤمن بما قدّره الله وترضى بقضائه.
فالصبر هو أن تتحمل الشدة دون كسل أو ضجر أو ضعف بالإيمان، وأن تؤمن بما قدّره الله وترضى بقضائه.
س من أيوب (ع)؟ وأين عاش؟ وكيف كان حاله (ع)؟
ج
- يرجع نسب النبي أيوب (ع) إلى النبي إبراهيم (ع).
- عاش أيوب (ع) في بلاد الشام في منطقة حوران.
- وقد رزقه الله ثروةً كبيرةً من أموال وأراضٍ وماشية، ورزقه كثيراً من الأبناء والأهل والأحبة.
س بماذا ابتلى الله النبي أيوب (ع)؟ وما موقفه؟
ج
- ابتلى الله أيوب (ع) بمرض دام عدة سنوات فقد أمواله وأهله وأصدقاءه.
- لم يبقَ مع أيوب (ع) أحد من الناس إلا زوجته، فقد كانت امرأة صالحة ووفية ومخلصة له، تقوم بتوفير الطعام والعلاج له وتقضي حوائجه.
- ولقد تحمل أيوب (ع) الصبر على المرض وفقدان الأهل والأبناء والأصدقاء.
س هل استجاب الله لدعاء أيوب (ع)؟ وماذا قال له؟
ج لقد استجاب الله لدعائه وقال له: (( ارْكُضْ بِرِجْلِكَ ۖ هَٰذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ )). أي اضرب الأرض برجلك فضرب الأرض برجله فانفجرت عين ماء فأمره الله أن يشرب منها ويغتسل، فشرب واغتسل، وقد شُفي بإذن الله، وأعاد الله عليه ما فقده من أموال وثروة ورجع له أهله وأحبته.
س ماذا تعلمنا من قصة أيوب (ع)؟
ج
1 - أن الصبر على الشدة والمحنة يمنح الإنسان خيراً كثيراً.
2 - أن نبي الله أيوب (ع) ضرب أروع الأمثلة في الصبر.
3 - على المرأة مواساة زوجها والإخلاص له في المحنة والشدة.
4 - أن الله تعالى يستجيب دعاء الصابرين المخلصين ويكشف عنهم الأذى وأنه يحب الصابرين ويعطيهم الجزاء الكريم يوم القيامة.
س ما قول الله تعالى الذي مدح فيه نبي الله أيوب (ع)؟
ج قال تعالى: ﴿إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾.
