شرح وتلخيص درس معجزات الرسول (ص) للصف الثاني المتوسط مع الأسئلة والأجوبة الوحدة الثانية الدرس الثاني

شرح وتلخيص درس معجزات الرسول (ص) للصف الثاني المتوسط - إسلامية الوحدة الثانية

الصف: الثاني المتوسط الوحدة الثانية: الدرس الثاني ملزمة الأستاذ: فيصل عبد الودود مادة التربية الإسلامية

نستعرض معكم تلخيصاً شاملاً ومركزاً لموضوع الدرس الثاني: معجزات الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) من ملزمة مادة التربية الإسلامية للصف الثاني المتوسط، متضمناً تعداد المعجزات النبوية الشريفة، تفصيل إعجاز القرآن الكريم، انشقاق القمر، الإسراء والمعراج، ومقارنة دقيقة بين معجزة القرآن ومعجزات سائر الأنبياء السابقين.

معجزات الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)

س/ أذكر معجزات رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ؟
1 تسليم الحجر عليه: فقد كان (ص) يسمع تسليم الحجر عليه.
2 نسيج العنكبوت في الغار.
3 الإسراء والمعراج.
4 نبع الماء من بين أصابعه الشريفة.
5 إخباره عن أمور غيبية كالنصر يوم بدر.
6 تكثير الطعام ببركته ودعائه.
7 إبراء المرضى وذوي العاهات.
8 انشقاق القمر الذي نطق به القرآن الكريم.
9 القرآن الكريم المعجزة الخالدة.

تفصيل معجزة انشقاق القمر والإعجاز العلمي

س/ هل أثبت العلماء في الوقت الحاضر آثار انشقاق القمر؟ وأي آية كريمة تحدثت عن هذه المعجزة؟

ج/ نعم، إن انشقاق القمر من المعجزات التي وقعت في عهد الرسول (ص) وانقضت، إلا أن آثارها لا زالت باقية؛ إذ أثبت العلماء أن القمر قد سبق له أن انشق ثم التأم، وأن آثاراً محسوسة تؤيد ذلك الحدث قد وُجدت على سطح القمر وامتدت إلى داخله.

قال تعالى: (( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ ))

القرآن الكريم المعجزة الكبرى الخالدة

س/ القرآن الكريم المعجزة الخالدة، ناقش ذلك؟

ج/ القرآن الكريم الذي نزل به الروح الأمين جبريل (عليه السلام) على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ليكون معجزته الخالدة والمؤيدة لصدق دعوته، والذي يعتبر أعظم معجزات الأنبياء جميعهم لأنه معجزة باقية، فقد تعهد الله عز وجل بحفظه ما دامت السماوات والأرض.

وهو من أعظم دلالات نبوة الرسول (ص) التي تحدى بها العرب بما فيه من الإعجاز ودعاهم للإتيان بسورة من مثله، فعجزوا عن الإتيان بشيء مثله على الرغم من أن النبي (ص) كان أمياً وكان أهل قريش هم أصل البلاغة والفصاحة.

ولم يقتصر إعجاز القرآن على فصاحته وبلاغته، بل تعداه إلى محتواه من حِكَمٍ وأخلاق ودين وتشريع وعلوم عقلية وأخبار عن الأمم الماضية وأخبار بالغيوب، مع ما كان معروفاً أن النبي (ص) كان أمياً لا يكتب ولا يقرأ، فجاء النبي الأكرم (ص) بالقرآن الكريم فكان قمة البلاغة والفصاحة. واستمع الناس إلى آياته فدهشوا بها وحاول البلغاء تقليده فعجزوا، وتحداهم الله لكنهم عجزوا لأن القرآن الكريم كلام الخالق العظيم لا كلام المخلوق الضعيف.

قال تعالى: (( قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا )) [الإسراء: 88]
وقال تعالى: (( وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ))
س/ ما هو وصف الوليد بن المغيرة للقرآن الكريم؟

ج/ كان الوليد بن المغيرة المقدم في قريش بلاغة وفصاحة، فلما قرأ عليه الرسول (ص): (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون)، قال لرسول الله (ص):

"والله إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وما يقول هذا بشر، ليعلو ولا يُعلى عليه".

معجزة الإسراء والمعراج والفرق بين معجزات الأنبياء

س/ ما هي الآية التي تحدثت عن الإسراء والمعراج؟

ج/ قوله سبحانه وتعالى:

(( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ))
س/ يختلف القرآن الكريم عن معجزات الأنبياء بأمرين، ما هما؟
1 أن معجزات الأنبياء السابقين كانت معظمها أعمالاً خارقة لقوانين الطبيعة، بينما كان إعجاز القرآن متمثلاً في بلاغة الأسلوب وعمق المعنى وشمولية الموضوعات العقائدية والأخلاقية والتشريعية.
2 أن معجزات الأنبياء السابقين انتهى تأثيرها بنهاية حياتهم، في حين أن القرآن الكريم لا يزال يواكب حياتنا فنرجع إليه في كل وقت لمعرفة التعاليم والأحكام.
تعليقات