شرح وتلخيص سورة القيامة للصف الثاني المتوسط | حل أسئلة المناقشة ومعاني الكلمات

شرح وتلخيص سورة القيامة للصف الثاني المتوسط - إسلامية الوحدة الثانية

الصف: الثاني المتوسط الوحدة الثانية: الدرس الأول ملزمة الأستاذ: فيصل عبد الودود مادة التربية الإسلامية

نقدم لكم في هذا الموضوع ملخصاً شاملاً ودقيقاً لمادة التربية الإسلامية للصف الثاني المتوسط، متضمناً نص آيات الحفظ من سورة القيامة (الآيات 1 - 15)، مع جدول معاني الكلمات الكامل، وشرح المعنى العام لجميع آيات السورة الكريمة، بالإضافة إلى أبرز ما يرشد إليه النص القرآني وحل أسئلة المناقشة الوزارية والصفية المعتمدة.

آيات الحفظ من سورة القيامة (1 - 15)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

(( لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ * وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ * أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ * بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ * بَلْ يُرِيدُ الْإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ * يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ * فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ * وَخَسَفَ الْقَمَرُ * وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ * يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ * كَلَّا لَا وَزَرَ * إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ * يُنَبَّأُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ * بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ ))

صدق الله العلي العظيم

جدول معاني كلمات سورة القيامة

الكلمة معناها
النفس اللوامة كثيرة اللوم والندم.
بنانه أطراف أصابعه.
برق البصر دهش وتحير فزعاً مما رأى.
خسف القمر ذهب ضوؤه.
أين المفر أين الهرب من العذاب.
لا وزر لا ملجأ من الله.
بصيرة حجة بينة.
ولو ألقى معاذيره لا تنفعه أعذاره.
ناضرة حسنة مشرقة فرحة.
باسرة كالحة عابسة.
فاقرة مصيبة عظيمة تقصم الظهر.
بلغت التراقي التراقي جمع ترقوة، أي عظام الحلق، والمعنى وصلت الروح لأعلى الحلق ساعة الموت.
من راق من يداويه وينجيه من الموت.
ألتفت ألتوت.
المساق سوق العباد للجزاء.
يتمطى يتبختر.
فسوى فعدله وكمله ونفخ فيه الروح.

المعنى العام وتفسير آيات السورة (سؤال وجواب)

قال تعالى: (لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ * وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ * أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُ * بَلَىٰ قَادِرِينَ عَلَىٰ أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ)
س/ بماذا أقسم الله تعالى وما معنى النفس اللوامة ؟

ج/ أقسم الله سبحانه بيوم الحساب وأقسم بالنفس اللوامة ويقصد بها النفس المؤمنة التي تلوم صاحبها على ترك الطاعات وفعل الموبقات.

س/ كيف رد الله تعالى على ظن الإنسان الكافر بأن الله لا يقدر على جمع عظامه ؟

ج/ أن الله قادر على جمع عظامه بعد تفرقها كما أننا قادرون على أن نجعل أصابعه أو أنامله بعد جمعها وتأليفها خلقاً سوياً كما كانت قبل الموت.

قال تعالى: (بَلْ يُرِيدُ الْإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ * يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ)
س/ لِمَ يستبعد الكافر يوم القيامة وينكر البعث ؟

ج/ يريد أن يبقى على الفجور فيما يستقبل من أيام عمره وهو مستبعد قيام الساعة بقوله متى يكون يوم القيامة.

قال تعالى: (فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ * وَخَسَفَ الْقَمَرُ * وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ * يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ)
س/ ما أهوال يوم القيامة وماذا يقول الإنسان عندما يرى تلك الأهوال ؟

ج/ أهوال يوم القيامة: أن البصر قد تحير وذهب نور القمر وجمع بين الشمس والقمر في ذهاب الضوء، ويقول الإنسان وقتها أين المهرب من العذاب.

قال تعالى: (كَلَّا لَا وَزَرَ * إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ)
س/ هل يتحقق ما يتمناه الإنسان من طلب الفرار وبماذا سيجازى ؟

ج/ ليس الأمر كما يتمناه الإنسان من طلب الفرار، لا ملجأ لك ولا منجى إلى الله وحده مصير الخلائق يوم القيامة ومستقرهم فيجازي كلاً بما يستحق.

قال تعالى: (يُنَبَّأُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ)
س/ بمَ يخبر الإنسان يوم القيامة ؟

ج/ يخبر الإنسان في ذلك اليوم بجميع أعماله في خير وشر ما قدمه منها في حياته وما أخّره.

قال تعالى: (بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ)
س/ ما الحجة الواضحة على الإنسان في يوم القيامة ؟

ج/ الحجة الواضحة هو الإنسان على نفسه تلزمه بما فعل أو ترك إذ تنطلق جوارحه وتشهد على أعماله ولو جاء بكل معذرة يتعذر بها عن أجرامه فإن لا ينفعه ذلك.

قال تعالى: (لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ)
س/ ماذا طلب الله تعالى من النبي (ص) في قوله (لا تحرك به لسانك) وماذا عن جمع القرآن وحفظه؟

ج/ لا تحرك (أيها النبي) بالقرآن لسانك حين نزول الوحي لتتعجل بحفظه مخافة أن يتفلت منك، إن علينا جمعه في صدرك ثم أن تقرأه بلسانك متى شئت، فإذا قرأه عليك جبريل (عليه السلام) فاستمع وأنصت له، وإن علينا توضيح معناه وأحكامه.

قال تعالى: (كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ * وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ)
س/ ماذا يزعم المشركون وكيف رد الله تعالى عليهم ؟

ج/ ليس الأمر كما زعمتم (يا معشر المشركين) أن لا بعث ولا جزاء، بل أنتم تحبون الدنيا وزينتها وتتركون الآخرة ونعيمها.

قال تعالى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ * إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ)
س/ ما حال وجوه المؤمنين يوم القيامة ؟

ج/ وجوه المؤمنين أهل السعادة يوم القيامة مشرقة حسنة ناعمة ترى خالقها ومالك أمرها فتتمتع بذلك.

قال تعالى: (وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ * تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ)
س/ ما حال وجوه الكافرين في يوم القيامة ؟

ج/ وجوه الأشقياء يوم القيامة عابسة كالحة تتوقع أن تنزل بها مصيبة عظيمة تقصم فقار الظهر.

قال تعالى: (كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ * وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ * وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ)
س/ عندما يتيقن المحتضر أن الذي به هو فراق الدنيا وأنه في آخر لحظاته وأولى لحظات الأخرى فماذا يقول بعض الحاضرين ؟

ج/ إذا وصلت الروح إلى أعالي الصدر وقال بعض الحاضرين لبعض: هل من راقٍ يرقيه ويشفيه مما هو فيه، أيقن المحتضر أن القيامة حانت ومصيره إما إلى جنة وإما إلى النار.

قال تعالى: (فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ * وَلَٰكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ * ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰ أَهْلِهِ يَتَمَطَّىٰ * أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ)
س/ ما موقف الكافرين من الرسول والقرآن وماذا يكون مصيره ؟

ج/ لا آمن بالرسول والقرآن ولا أدى لله تعالى فرائض الصلاة، ولكن كذب بالقرآن وأعرض عن الإيمان ثم مضى إلى أهله يتبختر مختالاً في مشيته؛ هلاك له فهلاك.

قال تعالى: (أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى * أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَىٰ * ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ * فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَىٰ * أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَىٰ)
س/ ماذا يظن الإنسان وكيف أراد الله تعالى أن يبين قدرته في خلق الإنسان ؟

ج/ يظن هذا الإنسان المنكر للبعث أن يترك ولا يحاسب ولا يعاقب. وأراد الله أن يبين قدرته في خلقه للإنسان فيبين المراحل التي مرت بخلق الإنسان: ألم يكن هذا الإنسان نطفة ضعيفة من ماء مهين يراق ويصب في الأرحام ثم صار قطعة من دم فخلقه الله بقدرته وسوى صورته الحسنة وجعل منه الذكر والأنثى.

س/ أراد الله أن يثبت قدرة الله في إعادة خلق الإنسان، وضح ذلك ؟

ج/ أليس الله ذلك الإله الخالق لهذه الأشياء (النطفة والدم والذكر والأنثى) بقادر على إعادة الخلق بعد فنائهم؟ بلى إنه القادر على ذلك.

أبرز ما ترشد إليه سورة القيامة

1 تقرير عقيدة البعث والجزاء.
2 بيان أفضال الله على العباد في خلقه وتركيب أعضائه.
3 عدم الإقبال على حب الدنيا لأنها فانية ووجوب العمل للآخرة الباقية.
4 القرآن الكريم محفوظ بأمر الله تعالى.
5 مشروعية الرقية (الدعاء) إذا كانت بالقرآن.
6 تأكيد العبادات وأهميتها من زكاة وصلاة وفرائض ونوافل، وأن يدرك الإنسان أنه لم يخلق عبثاً فوجب عليه طاعة الله وعبادته.
7 تحريم العجب والكبرياء والتبختر في المشي.

حل أسئلة المناقشة - سورة القيامة

س 1/ اذكر علامات يوم القيامة الواردة في السورة ؟

ج/ الدهشة والحيرة على الكافر مما رأى من أهوال يوم القيامة من ذهاب نور القمر، وقد جمع بين الشمس والقمر في ذهاب الضوء فلا ضوء لواحد منهما.

س 2/ صف حال المؤمنين وحال الكافرين يوم القيامة ؟

ج/ وجوه المؤمنين أهل السعادة يوم القيامة مشرقة حسنة ناعمة ترى خالقها ومالك أمرها فتتمتع بذلك، أما وجوه الأشقياء يوم القيامة عابسة كالحة تتوقع أن تنزل بها مصيبة عظيمة تقصم فقار الظهر.

س 3/ العبرة في الأشياء بخواتيمها، فالكافر يقضي عمره لاهياً ومتبختراً، فما حاله يوم القيامة ولمن ستكون الفرحة ساعتها ؟

ج/ إن هذا الكافر بالرسول والقرآن والذي ما أدى لله فرائض الصلاة وأعرض عن الإيمان ثم مضى إلى أهله يتبختر مختالاً في مشيته يوم القيامة هلاك له فهلاك، أما المؤمن فإن له الفرحة والسعادة لأن له الثواب والجنة.

تعليقات