الدرس الثاني: قصة أصحاب البستان - التربية الإسلامية للصف الثاني المتوسط (الوحدة الخامسة)
🌴
ملخص التربية الإسلامية | إعداد الأستاذ فيصل عبدالودود
نقدم لطلبة الصف الثاني المتوسط ملخصاً مبسطاً وشاملاً للدرس الثاني من الوحدة الخامسة: (قصة أصحاب البستان). يتضمن الملخص أحداث القصة، الدروس والعبر المستفادة منها، مقارنة الكرم بالبخل، وحلولاً نموذجية لجميع أسئلة المناقشة المقررة في المنهج.
💡
عبرة إيمانية:
المال مال الله ونحن مستخلفون فيه، وأداء حق الفقراء سبب لبركة الأموال ونمائها.
📝 حل أسئلة المناقشة والشرح (سؤال وجواب)
❓ س/ ماذا قرر أصحاب البستان؟ وما كانت إرادة الله؟ ناقش ذلك.
الجواب: قرر أصحاب البستان أن يذهبوا متخفين من الفقراء حتى لا يعطوهم شيئاً مما يرزقهم الله، ولكن الله تعالى عادل وقد ابتلاهم جزاء بخلهم ومنعهم الفقراء إذ أرسل على بستانهم في الليل وهم نيام ناراً أحرقت البستان فلم يبقِ شيء منه، عندها أدركوا أن ما حصل لبستانهم هو جزاء عملهم وبخلهم وطمعهم.
❓ س/ لماذا كان يتخفون من الفقراء؟
الجواب: كان يتخفون من الفقراء حتى لا يعطوهم شيئاً مما يرزقهم الله.
❓ س/ لماذا ظن أصحاب البستان أنهم ضلوا طريقهم؟
الجواب: لأن بالأمس كان بستانهم عامراً بالخيرات واليوم لا شيء سوى الرماد، حيث أرسل الله على بستانهم ناراً في الليل وهم نيام أحرقتها فلم يبقِ منها شيء، فلما وصلوا البستان ظنوا أنهم ضلوا طريقهم.
❓ س/ الكرم والبخل صفتان متضادتان. ناقش ذلك من خلال قراءتك للآيات القرآنية؟
الجواب: الكرم صفة نبيلة تدل على حسن خلق من يتصف بها والكرم أصل لكل فضيلة بعكس البخل الذي هو صفة ذميمة وأصل لكل رذيلة. إن الكرم ينمي وينشر المودة والتعاون بين أفراد المجتمع، ولذلك امتدح الله تعالى هذه الصفة بعكس البخل حيث ذم الله سبحانه هذه الصفة، والكريم يحبه الناس ويحترمونه وهو قريب من رحمة الله بعكس البخيل الذي تكرهه الناس وبعيد عن رحمة الله سبحانه.
❓ س/ كيف تكون أعمالنا مرهونة بيد الله ومشيئته؟ تكلم عن ذلك؟
الجواب: إن جميع أعمالنا مرهونة بمشيئة الله تعالى فيجب علينا إذا قررنا عملاً أن لا نجزم بفعله من دون أن نقرنه بمشيئة الله تعالى فنقول: (إن شاء الله)، وأن تكون جميع أعمالنا نحو الخير ولا ننسى عظمة الله ومشيئته.
⚖️ مقارنة: خُلق الكرم مقابل خُلق البخل
💡 أهم ما ترشد إليه قصة أصحاب البستان:
١
أن نساعد الفقراء وندفع زكاة أموالنا إلى المستحقين.
٢
أن نتعظ ونعتبر من غيرنا وما حل بهم بسبب معصيتهم.
٣
أن الأعمال مرهونة بمشيئة الله، فيجب علينا إذا قررنا عملاً نقرنه بمشيئة الله تعالى فنقول: (إن شاء الله).
٤
أن المال ملك الله تعالى ونحن خلفاء عليه، وفي أموالنا حق ثابت للفقراء ليس فضلاً منا نعطيهم.
٥
وجوب النصيحة لمن يقرر القيام بأعمال محرمة.
٦
وجوب الاستغفار والندم على الذنوب والتوبة منها.
٧
أن الصدقات تنمي الأموال وتزيدها، كما أنها أجر وحسنة مضاعفة لصاحبها.
📝 الزبدة (خلاصة الدرس):
✔
بخل أصحاب البستان ومنعهم حق الفقراء والمساكين كان سبباً في حرمانهم ونزول العقاب الإلهي باحتراق بستانهم بالكامل.
✔
لا يتم أمر أو يتحقق رزق إلا بمشيئة الله سبحانه، وقول (إن شاء الله) أدب واجب عند العزم على أي عمل.
✔
الإنفاق والصدقة سبب لزيادة المال وحمايته من الهلاك، والبخل سبب لدمار النعم وزوالها.
🚀 هل أتممت مراجعة القصة؟
شارك هذا التلخيص مع زملائك في الصف الثاني المتوسط لتعم الفائدة ويستعد الجميع للامتحانات بسهولة!
