أسئلة والأجوبة النموذجية لامتحان الشهر الأول لمادة التربية الإسلامية - السادس الإعدادي (الوحدة الأولى)
إعداد الأستاذ: محمد دهام العويسي
الفرع العلمي والأدبي
نقدم لطلبة الصف السادس الإعدادي (بفرعيه العلمي والأدبي) نموذجاً امتحانياً وزارياً شاملاً لـ اختبار الشهر الأول لمادة التربية الإسلامية (الوحدة الأولى) للعام الدراسي 2026 - 2027، مرفقاً مع الأجوبة النموذجية الكاملة وفق صياغة المنهج المقرر (أحكام التلاوة، الحفظ من سورة البقرة، والتفسير).
السؤال الأول: أحكام التلاوة (10 درجات)
س1/ ما حكم النون الساكنة والتنوين الواردة في الآية الكريمة التالية مع ذكر السبب؟ (لخمس فقط)
قـال تعالى: ﴿ قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ ﴾
قـال تعالى: ﴿ قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ ﴾
الجدول النموذجي للإجابة:
| ت | الكلمة | الحكم | السبب |
|---|---|---|---|
| 1 | قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ | إدغام بغنة | جاء التنوين وجاء بعده حرف الإدغام (م) |
| 2 | مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ | إدغام بغنة | جاء التنوين وجاء بعده حرف الإدغام (و) |
| 3 | وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ | إظهار | جاء التنوين وبعده حرف الإظهار (خ) |
| 4 | خَيْرٌ مِّنْ | إدغام بغنة | جاء التنوين وجاء بعده حرف الإدغام (م) |
| 5 | مِّنْ صَدَقَةٍ | إخفاء | جاءت النون الساكنة وجاء بعدها حرف الإخفاء (ص) |
| 6 | صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا | إدغام بغنة | جاء التنوين وجاء بعده حرف الإدغام (ي) |
| 7 | أَذًى وَاللَّهُ | إدغام بغنة | جاء التنوين وبعده حرف الإدغام (و) |
| 8 | غَنِيُّ حَلِيمٌ | إظهار | جاء التنوين وبعده حرف الإظهار (ح) |
السؤال الثاني: الحفظ (20 درجة)
س2/ أجب عن فرع واحد فقط:
أولاً: أكتب ما حفظت من سورة (البقرة) من قوله تعالى: ﴿ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ ... إلى ... هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ واضبط أواخره ما تكتب بالشكل.
ثانياً: أكتب الآيات التي تجود بالمعاني الآتية: (من سورة البقره : إن الله يختبر المؤمنين بالجوع و الخوف وضياع المال والزروع ومن يصبر على البلايا يبشره الله بجنات النعيم، ويبشر الذين إذا أصابهم شيء قالوا إنا لله وانا اليه راجعون).
ثانياً: أكتب الآيات التي تجود بالمعاني الآتية: (من سورة البقره : إن الله يختبر المؤمنين بالجوع و الخوف وضياع المال والزروع ومن يصبر على البلايا يبشره الله بجنات النعيم، ويبشر الذين إذا أصابهم شيء قالوا إنا لله وانا اليه راجعون).
الجواب النموذجي (الآيات المباركة):
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
﴿ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلَوَةِ إنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّبِرِينَ (153) وَلاَ تَقُولُواْ لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ (154) وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) ﴾
﴿ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلَوَةِ إنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّبِرِينَ (153) وَلاَ تَقُولُواْ لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ (154) وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) ﴾
السؤال الثالث: الفهم والتفسير (20 درجة)
أ) قال تعالى من سورة (البقرة): ﴿ وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ﴾
ما الصفات التي وردت في الآية المباركة للخالق سبحانه وتعالى؟ وما الفرق بين (الرحمن / الرحيم)؟
ما الصفات التي وردت في الآية المباركة للخالق سبحانه وتعالى؟ وما الفرق بين (الرحمن / الرحيم)؟
الجواب: إلهنا - أيها الناس - إله واحد، متفرد في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله، ومعبود بحق إلا هو، الرحمن المتصف بالرحمة لجميع خلقه والرحيم بالمؤمنين خاصة.
ب) قال تعالى من سورة (البقرة): ﴿ يَأَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلَالاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (168) إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (169) ﴾
بم يأمر الله تعالى الناس في هذه الآية؟ وإلى ما دعا الله تعالى الناس جميعا؟ ووعم ينهاهم؟
بم يأمر الله تعالى الناس في هذه الآية؟ وإلى ما دعا الله تعالى الناس جميعا؟ ووعم ينهاهم؟
الجواب: يأمر الله الناس كلوا من رزق الله الذي أباحه لكم في الأرض وهو الطاهر غير النجس النافع غير الضار ولا تتبعوا خطوات الشيطان فيما يزينه لكم من المعاصي والفواحش فتحرموا حلال الله وتحللوا حرامه لأنه عدو عظيم لأنه يأمركم بكل ذنب قبيح يسوؤكم وبكل معصية بالغة القبح وبأن تفتروا على الله الكذب وغير ذلك من تحريم الحلال وغيره بلا علم.
ج) قال تعالى من سورة (البقرة): ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (161) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ (162) ﴾
ما جزاء الذين كفروا بالله وكتبه ورسله وكتموا الحق ولم يظهروه؟ وما هو حالهم يوم القيامة؟
ما جزاء الذين كفروا بالله وكتبه ورسله وكتموا الحق ولم يظهروه؟ وما هو حالهم يوم القيامة؟
الجواب: انهم يستحقون لعنة الله والملائكة والناس أجمعين مصيرهم خالدين فيها نار جهنم وأبداً تبقى هذه اللعنة إلى يوم القيامة وتصاحبهم اللعنة في نار جهنم فلا يخفف عنهم العذاب ولا يغير عنهم ساعة واحدة ولا يفتر بل يكون متواصلاً وإذا طلبوا الامهال والتأخير لم يجابوا.
د) قال تعالى من سورة (البقرة): ﴿ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ (158) ﴾
ما الصفا والمروة؟ وما يمثلان؟ وما حكم الله تعالى فيهما؟ وما معنى تطوع؟ وما جزاء ذلك التطوع؟
ما الصفا والمروة؟ وما يمثلان؟ وما حكم الله تعالى فيهما؟ وما معنى تطوع؟ وما جزاء ذلك التطوع؟
الجواب: الصفا والمروة جبلان قرب بيت الله الحرام من معالم دين الله الظاهرة، ومناسكه التي تعبدنا الله بها. فمن قصد بيت الله حاجاً أو معتمراً فلا حرج ولا إثم عليه أن يسعى بينهما بل يجب عليه ذلك. ومن فعل الطاعات متطوعاً من نفسه مخلصاً بها لله تعالى فإن الله تعالى يثيب على القليل بالكثير لأنه عليم بأعمال عباده فلا يضيع عنده أجر المحسنين.
ثانياً: قال تعالى: ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاء مَن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ المُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلوُنَ (164) ﴾
ما الدلالات التي خاطب الله تعالى بها العقلاء والتي تدل على وحدانيته وتفرده بالألوهية؟
ما الدلالات التي خاطب الله تعالى بها العقلاء والتي تدل على وحدانيته وتفرده بالألوهية؟
الجواب: يلفت الله تعالى أنظار الناس الى الآيات الدالة على ألوهيته، وهي الآيات التي أقامها في الكون، ومن هذه الآيات خلق السموات والأرض وما فيهما من عجائب، وارتفاع السماء وكواكبها ودوران فلكها واتساعها، وما فيها من بحر وجبال وأنهار وعمران وقفار، واختلاف الليل والنهار وتعاقبهما يجيء هذا ويذهب ويعقبه الآخر واختلافهما طولاً وقصراً، وتسخير البحر لحمل السفن (الفلك) لينتقل بها الناس من جانب الى آخر، وأنزل الله الماء من السماء ليحيي به الأرض بعد بيسها (موتهَا)، فتزهر وتنبت بالخضرة والزرع والثمار، ومن آياته بث الدواب في الأرض على اختلاف أنواعها وأشكالها وألوانها، وهو يعلم ذلك الخلق كله ويرزقه، ومنها تسخير الرياح السائرة بين السماء والأرض الى مشيئة الله تعالى وارادته، وسوق الغيوم الى حيث يشاء الله، فكل هذه الآيات فيها عبر ودلالات للناس العقلاء على ألوهية الله وقدرته ووحدانيته.
نموذج امتحاني معتمد لمادة التربية الإسلامية - الصف السادس الإعدادي (العلمي والأدبي) | إعداد الأستاذ محمد دهام العويسي.



